منتديات اوتار الحب و السلام الفنية Awtar of Love & Peace Forum
منتديات اوتار الحب و السلام الفنية Awtar of Love & Peace Forum
منتديات اوتار الحب و السلام الفنية Awtar of Love & Peace Forum
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


آخر الاخبار ، اجدد الاغاني و الافلام ، الادب و الشعر ، صور الفنانيين و الفنانات ، الموضة ، العجائب و الغرائب ، الفرفشة و الضحك .
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
رشح منتديات اوتار الحب و السلام في دليل الموقع .
رشحنا في دليل المواقع السوريه
صوت لموقع منتديات اوتار الحب و السلام الفنية
رشحنا في دليل مواقع الفراعنة

 

 تفاصيل مقتل المخرج عدنان ابراهيم في دمشق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملك أوتار
المدير العام
المدير العام
ملك أوتار


ذكر
عدد الرسائل : 3067
العمر : 45
الموقع : منتديات اوتار الفنية .
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
المزاج : ممتاز
السٌّمعَة : 4
نقاط : 499
تاريخ التسجيل : 09/12/2007

تفاصيل مقتل المخرج عدنان ابراهيم في دمشق Empty
مُساهمةموضوع: تفاصيل مقتل المخرج عدنان ابراهيم في دمشق   تفاصيل مقتل المخرج عدنان ابراهيم في دمشق Icon_minitime1الخميس ديسمبر 27, 2007 11:16 am

تفاصيل مقتل المخرج عدنان ابراهيم في دمشق: تزوّج 4 مرّات إحداها من الممثّلة نورمان أسعد




تفاصيل مقتل المخرج عدنان ابراهيم في دمشق 1886487074



جريمة مروّعة أودت مؤخراً بحياة المخرج العراقي عدنان ابراهيم في دمشق. تفاصيل الجريمة التي حدثت سنقوم بعرضها من خلال التحقيق التالي الذي أجرته «سيدتي» في دمشق منذ الليلة الأولى لوقوع الجريمة التي هزّت المدينة ببشاعتها ووحشيّتها. وكان ضحيّتها مخرج عراقي معروف له صيته وسمعته الفنية الواسعة. «سيدتي» رصدت قصة الجريمة من خلال أقرب الناس إليه وهم مدير إنتاجه وأصدقاؤه وجيرانه..
قصة الجريمة حدثت كما يلي: في ليلة السبت الموافق للعاشر من شهر ديسمبر الحالي وفي الساعة السادسة والثلث مساء، كان المخرج عدنان ابراهيم في طريقه من منزله إلى مكتبه الواقع في منطقة الشهبندر وسط دمشق. وفي الطريق اتّصل بأحد العاملين معه سائلاً إياه عن سير عمليات المكساج لمسلسله العراقي «المواطن ج» التي تجري في الشركة العربية للإنتاج الفني في دمشق استعدادا ًلبيعه لإحدى القنوات العربية. وقال له: «تابعوا العمل فأنا سأقضي عملاً ثم أعود إلى المكتب فوراً». مدير الإنتاج حسام خيمي الذي رافق المخرج في كل أعماله التلفزيونية خلال تواجده في سوريا قال لنا: «في الساعة السادسة والنصف جاءني اتصال من جهة أمنية يخبرني بمقتل زميلنا المخرج عدنان ابراهيم أمام مكتبه. فتوجّهت فوراً إلى المكتب لأجد عدنان ملقى على الأرض وجسده غارق بالدماء، حيث تظهر عليه آثار كدمات وطعنات عديدة». ويضيف حسام خيمي: وكانت سيارة الإسعاف قد جاءت وعاينته وأثبتت وفاته، ووضع أحد طاقمها شرشفاً على جسده ووجهه. وهذا يعني أنه قد فارق الحياة تماماً وكانت الشرطة متواجدة هناك. الحقيقة أن المنظر كان مرعباً، فعينا المغدور كانتا جاحظتين. ما يعني أنه كان خائفاً جداً أثناء تعرّضه لعملية القتل .
> هل كان هناك أحد أثناء مجيئه للمكتب؟
ـ طبعاً كان هناك الكاتب أحمد حامد. وهو الذي كتب له في فترة سابقة نص مسلسل «رجاهة» ومعه عامل المكتب وربما شخص ثالث، (علمت «سيدتي» أثناء كتابة هذا التقرير أنهم قد اعتقلوه على ذمّة التحقيق بينما
لا يزال القاتل هارباً) حيث قال أحمد حامد بأنه سمع شخيراً وأصواتاً خارج المكتب ونداءات استغاثة. وعند خروجهم شاهدوا عدنان ملقى أرضاً ومضرجاً بدمائه وفي صراع مع الموت. والقاتل فرّ هارباً وذلك قبل أن يصلوا إلى المكان. عندها راحوا يركضون إلى خارج البناء للإتصال بالشرطة التي أتت هي والإسعاف على الفور. وكان في تلك الأثناء كل قاطني المبنى قد اجتمعوا عند مكتب المخرج الراحل لمشاهدة ما يجري هناك.

الجريمة المصوّرة

علمت «سيدتي» بأن أحد سكان المبنى استطاع تصوير القاتل بفيلم بلوتوث وأنه قام بتسليمه للشرطة. وآخر (رفض ذكر اسمه لأسباب أمنية) قال لنا بأنه سمع في الساعة السادسة والثلث مساء صوت استغاثة ونداء وصراخاً شديداً من مدخل المبنى. ويضيف عندما ذهبت لأستطلع الأمر، وكان مكتب عدنان ابراهيم مضاءً بشكل خافت، شاهدت رجلاً يهرب من المبنى وكان يرتدي جاكيت سوداء اللون وعلى ما يبدو أنه عراقي الملامح كما أكّد بعض من شاهده من باقي السكان. الحقيقة أن المطلوب كان قتل المخرج الراحل
لأنه و ـ كما يقول محضر الأمن الجنائي ـ قد سدّدت له طعنات عدة وصلت في عددها إلى اثنتي عشرة طعنة، بل إن الطعنات الأخيرة كانت بالنسبة للقاتل للإجهاز على الضحية والتأكد من أنه قد قتل، لأنه سدّدها له في قلبه ووراء أذنه ومعظمها كانت في ظهره. ويضيف: عرفت من المحقّق الذي استجوبنا أن المخرج الراحل كان يحمل معه مبالغ كبيرة من المال، ولم يقدم الجاني على أخذها وهذا يعني بأن هدفه كان تصفيته وليس أكثر من ذلك. واطلعت «سيدتي» من مصادر موثوقة بأن رجال الأمن قد وجدوا السكين في اليوم التالي في حديقة المبنى، وكانت مخّصصة للقتل، إذ هي من النوع الحاد جداً والذي يستخدم من قبل العصابات للتصفية الجسدية والذبح بشكل خاص، وشكلها مسنّن وتشبه المنشار من الجانبين ومن رأسها. وعلمت «سيدتي» أيضاً بأن مقاومة المخرج الراحل كانت ضعيفة، إذ إن شخصاً واحداً لا يمكنه فعل ذلك كلّه لولا المقاومة الضعيفة التي لقيها من قبل المغدور. ويذكر الجار الذي رفض ذكر اسمه بأن المخرج الراحل كان داخلاً إلى مكتبه عند السادسة والثلث مساء عندما كان المجرم مترصّداً له عند مدخل المبنى. وبمجرّد مشاهدته للمغدور هجم عليه، عندها حاول المغدور النزول إلى مكتبه الواقع في أسفل البناء. وفي تلك اللحظات بدأ القاتل بتسديد الطعنات له والتي على ما يبدو أنها كانت تنمّ عن حقد دفين تجاه المغدور لأسباب لا يعلمها أحد. ويضيف: بعدها هرب القاتل وخرجنا الى المغدور فوجدناه ملقى على الأرض عندها خرج زملاؤه من مكتبه وحاولوا مساعدته. وأحدهم قام بسكب الماء عليه ليوقظه لكنه كان حينها يفارق الحياة وتصدر منه أصوات شخير وألم شديد.

المال ليس الدافع

يضيف مدير الإنتاج حسام خيمي قائلاً: كان المخرج الراحل يتلقّى اتصالات عديدة وبشكل يومي من العراق، تقوم بتهديده وتطلب منه إيقاف أعماله التلفزيونية التي تتعرّض للشأن العراقي وتفضح بعض الممارسات الخاطئة هناك. ويضيف: قبل وفاته بثلاثة أيام نصحناه بتوجيه خطاب للجهات الأمنية السورية لتقوم بحمايته من التهديدات التي يتعرّض لها، ولكنه تراخى في تقديم الطلب مع أنه أعلم إحدى الجهات الأمنية بما يتعرّض له. وطلبت منه تقديم طلب خطي للنيابة العامة يشرح فيه ما يتعرّض له من تهديدات لتتخّذ بعدها السلطات السورية ما ينبغي لحمايته. ويجزم حسام خيمي بأنه لم تحدث تفاصيل مشابهة لهذه الجريمة إلا من قبل العصابات، وقال بأنه لا يمكن أن يقدم إنسان عادي وسوي على هكذا جريمة بشعة. ويضيف حسام خيمي نافياً ما تردّد إعلامياً بأن وراء سبب قتل عدنان ابراهيم علاقات مشبوهة أو مطالبات مالية، قائلاً: إنه لم يكن مديوناً لأحد، فأنا أعمل معه كمدير إنتاج منذ أكثر من عامين، ومن يثبت أن له أي مبالغ مالية عند المخرج الراحل فحسابه وماله عندي، ولكنني متيقّن تماماً أنه لا يوجد لأي شخص في ذمّة الراحل أي مبالغ مالية. هو شخص سمعته نظيفة، ولم يكن له أي علاقات نسائية مشبوهة. علاوة على أنه تزوّج منذ ما يزيد عن عام تقريباً من مايا التخين وهي ابنة السفير السوري في ألمانيا، وله منها حالياً إبنة تدعى غالية وتبلغ من العمر ثلاثة أشهر.

رسائل تهديد

علمت «سيدتي» من مصادر مقرّبة من التحقيق بأنه توصّل الى اكتشاف أكثر من عشر رسائل تهديد بالقتل وردت إليه من العراق على هاتفه المحمول. ويعتقد معظم من عملوا مع المخرج الراحل بأن أعماله التلفزيونية التي نفّذها خلال العامين الماضيين لقناة «الشرقية» العراقية قد تكون هي التي تسبّبت في مقتله، حيث إنه ألزم نفسه منذ الغزو الأميركي على العراق بطرح كل ما من شأنه خدمة وطنه وشعبه المهجّر والجريح. وخلال العامين الماضيين قدّم المخرج الراحل أعمالاً هامة عرضت على عدّة قنوات عراقية قيل إنها أثارت حفيظة شرائح سياسية كثيرة في العراق.

تزوّج 4 مرّات

على الصعيد المهني عمل المخرج الراحل في السعودية لسنوات عدّة في شركة «أرا للإنتاج الفني»، وفيها أخرج العديد من الأعمال التلفزيونية منها «مرايا» ياسر العظمة وبرنامج سعودي وبعض الأغاني الوطنية للفنان محمد عبده. كما عمل في بيروت مديراً لمكتب قناة mbc لسنوات عدّة، وبعدها انتقل للإقامة في سوريا حيث قام هناك بإخراج أعمال تلفزيونية عدة منها «ليل السرار» و«الرجاهة». تزوّج المخرج الراحل أربع مرّات إحداها من الفنانة السورية مها المصري وله منها ولدان (طيف وريم) والأخرى من عراقية والثالثة من النجمة نورمان أسعد والرابعة من السورية مايا التخين. هذا ووري جثمان المخرج الراحل الثرى في دمشق عن عمر يناهز 58 عاماً في مقبرة المزّة بدمشق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://awtar.3rab.pro
 
تفاصيل مقتل المخرج عدنان ابراهيم في دمشق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» المخرج السوري سيف سبيعي:ما قدم في باب الحارة ضحك على المشاهدين
» فيروز تبكي 1150 متفرجاً في دمشق بـ«صح النوم»
» ريم بنّا تحيي حفلاً في دمشق من فلسطين عبر الإنترنت
» المخرج المصري عادل أديب:غسان مسعود لتجسيد شخصية زعيم القاعدة ومحمود عبد العزيز لدور الظواهري
» محمود ياسين بعد لقائه عراقيين في دمشق: الكارثة كبيرة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات اوتار الحب و السلام الفنية Awtar of Love & Peace Forum  :: المنتديات الفنية . :: اخبار الفن و الفنانيين .-
انتقل الى: